بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
تواجه مسألة عمل المرأة خارج البيت في المجتمع الإسلامي ثقافة روائية واجتماعية ونفسية نسبياً تسير بخط معاكس للتطلعات الحضارية والأيدولوجيات المعاصرة التي تحاول أن تجعل من المرأة عنصراً فعالاً كفعالية الرجل أو قريب منها فبين مفهوم قرآني ورواية شريفة تحث المرأة على لزوم البيت يعضدها مستوىً معين من الغيرة عند بعض الرجال تتكون ثقافة مضادة لهذه المسألة مما يؤسس لنزاع فكري لا يخلوا من الإتهام المتبادل بين الجانبين .
والصحيح أن نفكر بنطاق أوسع ونحاول تسوية المسألة سلمياً كما يقولون بإرضاء الطرفين ..المهم أن نفكر ولا نيأس .
يطرح الدكتور حامد الموصلي – الأستاذ بكلية الهندسة جامعة عين شمس، وصاحب فكرة مشروع الصناعات الصغيرة –سؤالا يقول فيه : من قال إن المرأة التي تبقي بالمنزل لا تعمل؟
ويجيب هو عن سؤاله :- أن ساعات عمل المرأة في فرنسا في الستينيات بلغت 45 مليار ساعة في السنة في حين لم تتعد عدد ساعات العمل للقوي العاملة من الجنسين خارج المنزل 44 مليار ساعة. ونخلص من هذا إلى أن ربة البيت تعمل أكثر من نظيرتها التي تعمل خارج المنزل وهي أيضا (امرأة عاملة)).
وتشير إحدى الدراسات التي أجريت في أمريكا في السبعينيات إلى أن ما يحققه العمل المنزلي للمرأة من عائد يمثل حوالي ثلث الناتج القومي إذا قيم بأسعار السوق، وأن متوسط قيمة الإنتاج المنزلي الذي تقوم به الزوجة الأمريكية يمثل حوالي 60% من الدخل القومي للأسرة (الزوج والزوجة معا) من عملهما خارج المنزل، وأن الخسارة في قيمة الإنتاج المنزلي الناجمة عن خروج المرأة للعمل تساوي تقريبا الزيادة النقدية التي تحققها المرأة نتيجة لالتحاقها بالقوي العاملة بالقطاع المنظم .
ما رأيكم بهذه الفكرة ؟؟؟