أتفقت الإمامية : على أنّ الطلاق بالعدد بلفظ واحد ، كما لو قال الزوج لزوجته أنتِ طالق ثلاثا ، أو قال لها

أنتِ طالق أثنتين ، فإنّ هذا الطلاق لايقع ثلاثا أو أثنتين ، بل لابد من وجود رجعة بين تطليقة وأخرى ،

حتّى تقع ثلاثة أو أثنيين ، على حسب الطلاق والرجوع . 1



{ رأي أبناء العامّة }



رأي الجمهور : الطلاق بلفظ الثلاث كما لو قال الزوج لزوجته { أنتِ طالق ثلاثا } فإنّ هذا الطلاق

بهذه الصيغة يقع ثلاثا ، بمعنى تعتبر الزوجة مطلقة ثلاث مرات . 2

رأي أهل الظاهر وجماعة : مثل هذا الطلاق حكمه حكم الطلاق مرة واحدة ، ولا أثر في كثرة اللفظ في ذلك .3


{ المصادر }


1 - الحدائق الناظرة ج 25 ص 234

2 - الاستذكار ج 17 ص 19

3 - المحلّى با لآثار ج 10 ص 161