اليك يا وصي رسول الله وحليف الوحي المبين فزعت قلوب العالمين فجعلت من قلوبها مثوى لك فعلي لا يحويه قبر لأن مثوله في القلوب , وكما فزعت القلوب اليك فهي منفجعة بالحزن عليك لأن طبيب القلوب قد ارتحل ومأوى اليتامى تبكيه المقل وملأ السماء لفقده بالحزن نزل وقلوب ال الله ماتت شوقا وفرقا ولم تزل
فما عسى المسكين امثالي ان يقدم سوى ابيات يواسي بها ويعزي المحبين ويرسلها خاصة لبقية الله بمصاب جده سيد الوصيين "ع"
- هاليلة هاليلة نواسي زينب والعيله

هاليله امصاب الأسلام أمصاب الصميدة الضرغام

فجعونه بابو الأيتام خلّي أنواسيهه الليله

هليله جاتل مرحب راسه ابمحرابه اتخضب

تنعاه الكعبة وتنحب وعين لزمزم تبجيله

صوت من الأمين وصاح ركن الهدى حيدر طاح

يا زينب لن عزّج راح مأجور الدمعه أيسيله

ولهامته ضربوها بسيف الغدر خضبوها

ولن زينب من خبروها فزعت ليه ومذهوله

زينب تنطر وره الباب تتربه لجيت الأحباب

يخبروها عن داحي الباب قران الله وتأويله

وتسمع زينب فرد اونين ولن يبجي الحسن وحسين

هليله اوداع الطيبين ودمع الفراك أتسيله

حيدر يا زينب جتلوا بسيف الغدر واغتالوا

وفرض الصلاة ما خلّوا يتممه يا العقيله