بسم الله الرحمن الرحيم
نهنيء ونبارك المسلمين في كل مكان بذكرى ولادة قائم آل محمد عليهم السلام صاحب الزمان سهل الله مخرجه وظهوره المبارك الميمون .
وفي هذه المناسبة أمسح بيدي الغبار الطاهر الذي يغسل رؤؤس زوار الحسين عليه السلام :
اذا رمت النجاة فزر حسينا .......لكي تلقى الاله قرير عينِ
فليس تمس النار جسما .........عليه غبار زوار الحسينِ


وألتمس من إخواني المؤمنين الزيارة والدعاء في الحضرة الشريفة المقدسة .
واوصي نفسي أولاً أن تكون هذه المناسبة بشدة فرحها وسرورها توكيداً للمباديء الإسلامية والآداب الصحيحة والأخلاق الحميدة التي تعلمناها من مدرسة الإمامة والنبوة المقدستين .
كما أستعيذ بالله من الشيطان الرجيم الذي يجهد في خداع الناس وغرورهم بتحريف بعض العادات وتلوينها بصبغة غير واضحة المعالم فيشتبه الحلال بالحرام والصحيح بغير الصحيح وتنمو فتن ومحن ربما تتأصل الى ما يعلم الله , وأقرب ما يناله من مجتمعاتنا مناسبات الأفراح والمسرات فينفث على لسان الناس بإباحة الرقص والألحان غير المحللة سماعاً وأداءً مستعيناً بنسبتها الى ولادة أو حادثة تخص أئمة أهل البيت عليهم السلام .
فلا بد من ملاحظة ذلك وترجمة هذه المناسبة المباركة الى طريق نير للتقوى والإرتباط بالأئمة الطاهرين عليهم السلام خصوصاً صاحبها صاحب الزمان عجل الباري ظهوره الميمون ولا ننسى أننا في مرحلة وحالة الإنتظار لفرجه وفرجنا تلك الحالة التي تستدعي منا التأكيد على الثوابت الشرعية والإبتعاد عن كل ما نشك في شرعيته أو نجزم به لنكون من أنصاره وأعوانه إن شاء الله تعالى .
اللهم
كن لوليك
الحجة بن الحسن
صلواتك عليه وعلى آبائه
في هذه الساعه وفي كل ساعه
وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا
وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه
فيها طويلا برحمتك ياارحم الراحمين