آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: اثار التوبة في الاسلام

  1. #1
    عضو نشيط جدا -ذهبي
    تاريخ التسجيل
    03 2008
    المشاركات
    389

    Lightbulb اثار التوبة في الاسلام

    ((التوبة منهاج وعمل))
    قال الله تعالى
    : {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} النور/31
    1. التوبة هذه الكلمة التي ذكرها القران وجعل لها سورة كاملة لكي تبين معنى وأهمية فعل الإنسان والمسلم وكيفية تعلم النفس وترويضها على طاعة (المعبود)وكيف إن المعاصي وفعل الذنب يباعد عن الباري عزة وجل فلهذا اعلم أن التوبة أول مقامات الدين، ورأس مال السالكين، ومفتاح استقامة السائلين، ومطلع التقرب إلى رب العالمين، ومدحها عظيم، وفضلها جسيم، علينا أن نعرف كيفية التوبة والندم على فعل المعاصي وتكفير عن الذنوب وقبل آن نبحر بسفينة مقامات الدين ومعالجة النفس نقول ,,
    2. 1.تعريف التوبة.. أقول إن حقيقة التوبة هو الندم على ما فات على وجه التوبة إلى الله عز و جل و شرطها هو العزم على ترك المعاودة إلى مثل ذلك الذنب. وهذا قول الشيخ المفيد (رحمة الله)... وقال بعض العلماء.. قال ابن فارس - - في مادة " توبة ": " التاء، والواو، والباء كلمة واحدة تدل على الرجوع " .
    يقال: تاب من ذنبه: أي رجع عنه، يتوب إلى الله توبةً، ومنابا فهو تائب. قال ابن جرير الطبري: "معنى التوبة من العبد إلى ربه: إنابته إلى طاعته وأوبته إلى ما يرضيه، بتركه ما يسخطه من الأمور التي كان عليها مقيماً مما يكرهه ربه
    3. وعلى هذا التعريف البسيط يتبين إن التوبة هي بين العبد والباري عز وجل وقد جعلها الشارع المقدس أبرز المعاني الروحانية التي أشار إليها القرآن الكريم وأشارت إليها الأحاديث الكثيرة الواردة عن المعصومين: هو التوبة المقرونة بالمغفرة, فالله (عزّ وجلّ) فتح باباً للمسلمين سمّاه باب التوبة, و التوبة من خصائص الأديان جميعاً، ولكن امتاز الإسلام ببعض الخصوصيات الفريدة بهي.
    4. فالتوبة في الإسلام جعلت بين العبد وربه, فلم تُوضع ولم تجعل أي واسطة بينة(عزّ وجلّ), على خلاف ما هو معروف ومتداول عند بعض الأديان، حيث تتم التوبة بواسطة (القس), ومن يسمون برجال الدين، فيأتي المذنب ويقوم بالاعتراف الكامل أمام رجل الدين, ورجل الدين بدوره يغفر لهذا الإنسان معاصيه باعتبار وضعه كرجل دين.
    5. أو كما ترى بعض المدارس المادية: أن التوبة إنما تكون من خلال الاعتراف أمام الناس، باعتبار أنهم يرون: أن الشعب والناس في موضع الله (عزّ وجلّ)، وبالتالي يكون الاعتراف أمام هذا الشعب اعترافاً أمام الباري (عزّ وجلّ).
    6. أما التوبة في المفهوم الإسلامي فالأمر فيها مختلف, فمن خصوصياتها (الخصوصية) أي أن: الإنسان بينه وبين الله تعالى يمكن أن يعقد العزم والتوبة وتقبل منه إذا تحققت شروطها إن شاء الله تعالى.
    7. وفي الحقيقة يرجع السبب في كون التوبة سرية في الإسلام باعتبار أمرين وخصوصيتين، الأولى تتعلق الآمر بالله والثانية تتعلق بالعبد نفسة,
    8. وعلى ذلك نين معنى الآية الكريمة.. فقال صاحب تفسير الميزان (رحمة الله) في معنى الآية والتوبة المراد بالتوبة - على ما يعطيه السياق - الرجوع إليه تعالى بامتثال أوامره و الانتهاء عن نواهيه و بالجملة إتباع سبيله. فبين أن الأمر بيد الباري وعلى العباد الرجوع( للباري) (عزّ وجلّ).وكيف عن المحارم والخوف من وعيد الباري فعلية تكون التوبة العزم عليها وامتثال إلى أوامر الباري, وعلية يجب على التائب أن تكون نيته للتوبة أن تكون نصيحة فلهذا يقول القران الكريم.. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً﴾فرد على هذا المعنى..أية الله الشيخ ((ناصر مكارم الشيرازي))على هذا الآية ومعنى النصوحة فقال,, "نصح" تعني "خَلُص" في اللغة؛ وعليه فمعنى "توبة نصوحاً" "توبة خالصة من المعاصي"، وذلك يستلزم عدم العود إلى ارتكاب الآثام والذنوب. وثمة روايات عديدة عن أئمة الهدى (ع) تؤكد هذا المعنى وتثبت هذه الحقيقة، منه ما أجاب بهي الإمام الصادق (ع) عن معنى قوله تعالى: ﴿تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً﴾؛ حيث قال: "يتوب العبد من الذنب ثم لا يعود فيه وروي عن الإمام الهادي (ع) في الجواب عن مثل هذا السؤال أنه قال: "((أن يكون الباطن كالظاهر وأفضل من ذلك)). أي يكون حال المؤمن في ظاهرة مساوقة لباطنه أي آن توبته حينما تسري بلسانه يجب أن تسري إلى قلبه وجوارحه أي عند الندم جائزا تبكي ((العين))حين سماع النصيحة من رجل الدين ولكن القلب ليخشع وتندم النفس على فعل المعصية فلهذا أجاد الأمام علية السلام بان تكون التوبة
    9. كما بين علية السلام"((أن يكون الباطن كالظاهر وأفضل من ذلك)).
    10. كما وردت أحاديث أخرى في هذا الصدد، تؤكد جميعها على هذه الحقيقة الواضحة من كون التوبة خالصة لله تعالى، ولا عودة معها إلى الذنوب والمعاصي.
    11. فذا التوبة يجب إن تكون دالة على الندم وعدم الرجوع إلى هذه الأفعال القبيحة .فلهذا قال الباري,, { وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون } أي تفوزون بثواب الجنة وفي الحديث أنه صلى الله عليه وسلم قال: " أيها الناس توبوا إلى ربكم فإني أتوب إلى الله في كل يوم مائة مرة " أورده مسلم في الصحيح والمراد بالتوبة الانقطاع إلى الله تعالى, وهذا الكلام موردة صاحب تفسير البيان في تفسير القران ((الطبرسي))فالتوبة من الأمور التي هي مفتاح الفلاح والفوز برضي الباري ((عزة وجل))هذه جملة من الروايات عن طريق آهل البيت عليهم السلام وقال رسول الله (صلى الله علية واله وسلم): " التائب حبيب الله، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له ". وقال الباقر (ع): " إن الله ـ تعالى ـ أشد فرحاً بتوبة عبده من رجل أضل راحلته وزاده في ليلة ظلماء فوجدها، فالله اشد فرحاً بتوبة عبده من ذلك الرجل برحلته حين وجدها ". وقال (ع): " التائب من الذنب كمن لا ذنب له، والمقيم على الذنب وهو مستغفر منه كالمستهزئ ". وقال الصادق (ع): " إن الله يحب من عباده المفتن التواب ": يعني كثير الذنب كثير التوبة. وقال (ع): " إذا تاب العبد توبة نصوحا، أحبه الله فستر عليه "فإذا فالتوبة آمرا وجداني حقيقي نراه بان العلماء والمراجع يكودون علية في هذا الزمان الذي نعيشه وهو زمن الغيبة الكبر للأمام المهدي((علية السلام))لننا نحتاج في كل وقت وزمان لمبين ومفهم للشريعة ((المحمدية))لأنهم هم الامتداد الحقيقي والشرعي ((للائمة عليهم السلام ))فنسائل الباري ((عز وجل))أن يمين علينا وعليكم بالخير وحسن العاقبة وان نكون من التوابين وان يحفظ لنا علمانا ومراجعنا العظام ونسال الباري ((عز وجل))لنا ولكم دوام العافية وحسن العاقبة بحق ((محمد وال محمد))وأخر دعوانا آن الحمد لله رب العالميين....,

  2. #2
    عضو نشيط-ذهبي
    تاريخ التسجيل
    06 2010
    المشاركات
    244

    افتراضي

    موضوع جميل أخي الزركاني
    لكن ليس لنا حاجة الى روايات المخالفين ورواتهم ما دام لنا التراث الكبير الكثير من أحاديث أئمتنا الأطهار عليهم السلام
    تقبلوا وري

  3. #3
    عضو فعال-فضي الصورة الرمزية اليوسف
    تاريخ التسجيل
    12 2011
    المشاركات
    138

    افتراضي

    الموضوع جيد وجهود مشكورة
    ولكن من جانب فني لو
    قسمت الموضوع الى
    اجزاء لكان افضل
    مع خالص دعائنالكم
    بالتوفيق
    مع شوقنا وانتظارنا لمسهماتكم
    اللا
    حقة

  4. #4
    عضو نشيط جدا -ذهبي
    تاريخ التسجيل
    03 2008
    المشاركات
    389

    افتراضي

    السلام عليكم اخي المبارك صلاة الليل انا حقيقتين لي مقصد بهذة الرواية من جوانب عديدة ورسالة مهمة ومن ضمن هذة الامور هو فعل الرسول الذي قال فية المخالفين بان فعل الرسول (صل الله علية والة وسلم)غير مقبول عندهم الى في فترة او في نزول الوحي وهناك امور ان شاالله تتبين لكم في قراة الرواية وشكرا على المرور والكلام المحمدي الجميل وان شالله اخي العزيز اليوسف خادم لكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. التوبة باب الرحمة
    بواسطة السهلاني90 في المنتدى ساحة التحليه
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 27-09-2010, 08:35
  2. اثار صلاة الليل في عالم البرزخ
    بواسطة خادمة ام البنين في المنتدى ساحة النقاش الفقهي
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 21-12-2009, 11:45
  3. أركان التوبة وشروطها
    بواسطة alkafeel في المنتدى ساحة النقاش الفقهي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-09-2008, 04:40
  4. استفتاءات حول أحكام التوبة
    بواسطة كربلاء المقدسه في المنتدى ساحة الاسئلة والاستفتاءات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 15-04-2008, 05:31

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •