في مستدرك الوسائل ج2ص397 قال الشيخ المفيد في كتاب مسار الشيعة (3) : و في اليوم التاسع منه ، يعني : الربيع الأول يوم العيد الكبير و له شرح كبير في غير هذا الموضع و عيد فيه النبي ( صلى الله عليه و آله ) و أمر الناس أن يعيدوا فيه و يتخذ فيه المريس
وفي منهاج البراعة للخوئي عن الفقيه الحسن ابن الحسن السّامري أنّه قال : كنت أنا و يحيى بن أحمد بن جريح ، فقصدنا أحمد ابن إسحاق القمي و هو صاحب الامام العسكر عليه السّلام بمدينة قم ، فقرعنا عليه الباب فخرجت علينا من داره صبيّة عراقيّة فسألناها عنه ، فقالت : هو مشغول و عياله فانه يوم عيد ، قلنا : سبحان اللّه الأعياد عندنا أربعة : عيد الفطر و عيد الضّحى النّحر و الغدير و الجمعة ، قالت : روي سيّدي أحمد بن إسحاق عن سيّده العسكرى عن أبيه علي بن محمد عليهم السلام أنّ هذا يوم عيد و هو خيار الأعياد عند أهل البيت عليهم السلام و عند مواليهم ، قلنا : فاستأذني بالدّخول عليه و عرّفيه بمكاننا ، قال : فخرج علينا و هو متزر بمئزر له و محتبي بكسائه يمسح وجهه ، فأنكرنا عليه ذلك ، فقال : لا عليكما إنّنى كنت أغتسل للعيد فانّ هذا اليوم « عيد ظ » و هو اليوم التاسع من شهر ربيع الأوّل فادخلنا داره و أجلسنا على سرير له .
ثمّ قال : إني قصدت مولاى أبا الحسن العسكري عليه السّلام مع جماعة من إخواني في مثل هذا اليوم و هو اليوم التّاسع من ربيع الأوّل فرأينا سيّدنا قد أمر جميع خدمه أن يلبس ما يمكنه من الثياب الجدد و كان بين يديه مجمرة يحرق فيها العود ، قلنا يابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : هل تجد في هذا اليوم لأهل البيت عليهم السّلام فرحا ؟
فقال عليه السّلام : و أىّ يوم أعظم حرمة من هذا اليوم عند أهل البيت و أفرح ؟
وفي كتاب المحتضر للحسن بن سليمان الحلي ( فلا شبهة في كون اليوم التاسع من ربيع الاول يوم شريف عظيم الفضل لفتوى العلماء الاعلام برجحان التعيد فيه والانفاق على المؤمنين والتوسعة على العيال والتطيب وليس الجديد من الثياب والشكر والعبادة نقل ذلك الشيخ الكفعمي في المصباح ص 270
)
قال العلامة المجلسي في ج55ص372 من البحار ( ثم إن صاحب كتاب أنيس العابدين على طبق الكفعمي في ذكر أعمال أيام ربيع الاول قال: وتاسعه روى فيه صاحب مسار الشيعة أن من أنفق شيئا غفر له ويستحب فيه إطعام الاخوان وتطيبهم، والتوسعة في النفقة، ولبس الجديد، و الشكر، والعبادة، وهو [يوم] نفي الهموم، وروي أنه ليس فيه صوم.)