السلام عليكم
نخوض مع الأخوة الأعزاء غمار الإعراب فنقف على آيات الذكر الحكيم لنستجلي إعرابها ومنها سورة الناس

" قل أعوذ برب الناس"
قل: فعل أمر مبني على السكون في محل جزم, والفاعل ضمير مستتر تقديره " أنت" يعود الى ذات النبي المقدسة أي : قل يا محمد"ص"
أعوذ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة , وفي أعوذ علة صرفية فقالوا أصلها : أعوُذُ بضم الواو والذال فاستشقلوا الضمة على الواو فنلقت الى العين وسكنت الواو فقالوا: أعُوْذُ.
برب : جار ومجرور. وهو مضاف
الناس: مضاف اليه مجرور بالكسرة.
ملك : بد ل من "رب الناس" مجرور بالكسرة وهو مضاف.
الناس: مضاف اليه مجرور بالكسرة
إله: بدل من "ملك الناس"ويجوز أن يكون بدلا من " رب الناس" لأن المعنى على تقدير : قل أعوذ بإله الناس كما هو على تقدير: قل أعوذ برب الناس.
من شر : جار وجرور وهو مضاف.
الوسواس: مضاف اليه مجرور بالكسرة
الخناس: صفة للواسواس مجرورة بالكسرة
الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة للوسواس.
يوسوس: فعل مضارع مرفوع بالضمة , وجملة " يوسوس" صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
في صدور : جار وجرور وهو مضاف.
الناس: مضاف اليه مجرور بالكسرة.
من الجنّة: جار وجرور .
والناس : الواو للعطف ,
والناس معطوف على قوله تعالى" الجنة" مجرور بالكسرة.